un

astuces

Blogroll

vendredi 19 janvier 2018

مكونات الغرفة التونسية قديما




 


 

المقصورة و الدكانة




"المجلس" ذي المرفع المزركش بالألوان الزاهية والمحاط بالمرايا أو ما يطلق عليه بـ"العلجية" في أكثر من زاوية والتحف والمعلقات على الجدران وما ندر من مستلزمات الزينة. كما تحتوي الغرفة على "الخزنة" وهي عبارة عن دولاب حديدي صعب رفعه يخفون فيه ما غلا ثمنه وعلت قيمته من جواهر وحلي ووثائق ومخطوطات


سقيفة 


تفتح السقيفة على فناء يتوسط البيوت ويضمّ جانبًا علويًا يطلق عليه "الدويرية"، ويضم المطبخ والفناء فضلًا عن المخزن وبيت الخدم، ولعل ما يميز الدار تلك الجمالية في التزويق والنقش عبر أذواق متمازجة، أندلسية ومغربية وعثمانية وإيطالية أيضًا


حوض من الرخام في الحمّام الموجود في غرفة "راس الدار" المخصصة للزوجين




ومن بين الألبسة والأثاث في الغرفة، نجد أنواعًا من ثياب العروس فالعائلات الميسورة تحتفظ بكسوتها التي تعتبر ثروة باعتبار مخيطها بالفضة والذهب

ومن ميزات هذه الغرفة أن بها حمامًا على شاكلة البناءات الحديثة يضم حوضًا كبيرًا من الرخام وقنوات لمده بالماء الساخن ينزل من الطابق العلوي وتتم عملية التسخين بخزان يشتغل بالفحم. ويضم الحمام كل المستلزمات كـ"القبقاب اللوح" و"القبقاب الفضي" و"الطفالة" و"الفلاية" و"الصابون التقليدي" والعطور وأدوات عتيقة للحلاقة




الطابق الأول من "دار الصيد" وهو عبارة عن فناء أصغر في الجزء العلوي ويضم "الماجل" الذي تخزن فيه مياه الأمطار وبجواره آلة تسخين الماء بالفحم. وتعلّق على الجدار "الفتاشة"، وهي آلة حديدية لرفع الحاويات التي تسقط في البئر. كما وضعت في الفناء الصغير بعض الجرار التي تخزن فيها الحبوب والزيت والمخزون السنوي من "العولة

ويضم المطبح كوانين تشتعل بالفحم وهي مشيدة في الجدار ويطلق عليها "الوجق" وتوضع عليها كافة أنواع القدور. كما وجدنا بالمطبخ أنواعًا عديدة من الخزفيات تختلف أحجامها وأشكالها حسب طبيعة الاستعمال ومنها "العجان"، و"الزير"، و"الغراف"، و"الكسكاس"، و"التبسي" و"الخوافيكما نجد جميع أنواع القدور النحاسية سواء كبيرة الحجم المستعملة في الطهي في المناسبات والأعياد أو صغيرة الحجم المستعملة في الأيام العادية ومن بينها "الحلّة" و"النحاسة الكبيرة


أواني من النحاس والخزف في مطبخ "دار الصيد"







لفناء الذي تتحلق به غرف ثلاث ورواق، كانت البيوت تتحلى بزينة من حجر "الكذال" المنقوش بعدة رسومات من أهلة ونجوم ثمانية وسداسية فيما تعتلي إحدى البيوت بوصلة حجرية. وكانت تسمي الغرف حسب وجهتها فمنها الجبلية والأخرى الشرقية والثالثة الغربية وذلك حسب حركة الظل



رسوم الأسماك والديكة على اللوحات وهي ذات دلالة أسطورية لدرء الحسد والشرور عن البيت، كما يتم تعليق المرآة على الجدران في أكثر من مكان ويطلق عليها "العلجية" حتى تتحلى المرأة بجمالها وتتزين لزوجها




 الثياب في الدواليب الخشبية أو ما يطلق عليه "بالقلص" البرنوس الأبيض والرمادي والبنيّ "الأشخم"، كما نجد من ملابس الزوجة "الحايك" الأسود والأبيض و"السفساري" و"فراشية الصوف". وتتجهز الغرفة بزربية "علوشة"، وهي الزربية القيروانية الصنع، وستائر من الحرير الأحمر القاني توضع خلف الإطار الخشبي المحيط "بالسدّة" لتفصل بين السرير وباقي الغرفة عند النوم.

وفي "المجلس"، توجد ثلاثة أرائك وساعة جدارية ضخمة تتوسط الحائط وعلى "المرفع" الخشبي توضع قوارير العطور ومرش "الزهر" و "العطرشية". وما استرعى انتباهنا وجود ستائر عليها نقائش غربية تعود إلى القرون الوسطى ذات دلالات دينية مسيحية كما لاحظنا رسومات لنجمة سداسية في أكثر من مكان

ويقيم الولد في المقصورة الثانية من نفس الغرفة وهي مقصورة مجهزة بدولاب خشبي و"فرش حجامي"، ونجد من الألبسة "الجبة" و"الكبوس" و"البلغة". وتحتفظ الزوجة الثانية بـ"الدوح" و"مقعد" الصغير ولوازم الطفل دون العشر سنوات باعتبار أنه يغادر الغرفة عندما يصير مميزًا فيستقل ببيت له في المنزل خارج هذه الغرفة



"السدة" وهي بناء عالي من الإسمنت على يمين الغرفة ويسارها مزدان ومزركش بإطار خشبي يطلق عليه "السرير الحجامي"، فيما يحلّ في جوف الغرفة "المجلس"








0 commentaires:

Publier un commentaire