هم لا يريدون منا الرؤوس وإنما يريدون منا فقط الذيول ! فمن شاء أن يصبح رأسا فدمُه لهم مباح هو وحُرَمُه وأبناؤه وأحفاده.. دعونا من اختلاف المذاهب فنحن أُمّة واحدة في الأخير وعدوُّنا عدوٌّ واحد .ومن يقضي على جارك اليوم سيلتفت إليك في الغد
كيف عاش خامِنْئي أيّامه الأخيرة ؟ وكيف كانت حياته الخاصة؟ وبعد وفاة زوجته , ماذا نعرف عنها وعن أولاده وحياته الخاصّة؟ كيف تمكّن الغرب من القضاء عليه وما هي الثغرة التي سهلت لهم ذلك؟
تلك اللحظة التي قادت خامِنْئي إلى اغتياله , يُسمُّونها في الاستخبارات بالمعلومة الذهبية . حيث علِم أعداؤُه بأنّ المُرشِد العام اجتمع مع كبار مساعديه . لتصطاد أمريكا وإسرائيل هذه المعلومة الذهبية وتُقَرر القُوات القضاء عليه. فبحسب مصادر أمريكية فإن الاجتماع الذي كان بين المرشد هو الذي أعطى صافرة البداية للقوى التي تريد اغتياله. ترامب بعد اغتياله قال إن لم أقتله كان سيقتلني. وبنيامين نتنياهو خرج مباشرة بعد خبر الاغتيال وقال مصدر مُقرّبٌ منه أنّه شاهد فيديو لعملية انتشال جُثة المرشد العام خامِنْئي. كل هذه التفاصيل هي تفاصيل متسارعة عشناها في أيامٍ تُغيِّر تاريخنا.
نمُرُّ إلى الحياة الخاصّة للمُرشد الراحل ..أوّلًا زوجته تُدعى منصورة خجسته باقرزاده .وُلدت في عائلة فارسية دينية في مشهد. والدها هو محمد إسماعيل خوجاستي باقرزادة،وهو رجل أعمال مشهور في مشهد. وهي أيضًا شقيقة حسن خوجاستي باقرزادة، نائب مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية السابق. التقت لأول مرة بعلي خامنئي في حفل خاص في عام 1964، ثم تزوّجا في العام التالي. وقد قرأ خطبتهما العلامة آية الله محمد هادي الميلاني
عاشت معه خلال سنوات المعارضة لنظام الشاه، بما في ذلك فترات الاعتقال والنفي التي تعرض لها
لا تُعرف لها أنشطة سياسية رسمية أو مناصب عامة
تُوصف حياتها بأنها محافظة وتقليدية، منسجمة مع الطابع الديني المحافظ للعائلة. لا توجد معلومات موثقة عن نشاط اقتصادي مستقل أو حضور اجتماعي واسع
لديهما أربع أبناء وابنتين. أولادهم حسب الترتيب هم: مصطفى، مُجتبى، مسعود، مَيثم، بشرى، وهدى
مصطفى مشغول في الغالب بالدراسات الحوزوية. تزوج من ابنة عزيز الله خوشوقت
مجتبى، الذي يتمتع بشهرة إعلامية وسياسية واسعة في البلاد، هو صهر غلام علي حداد عادل
تزوج مسعود من ابنة السيد محسن خرازي وله علاقة عائلية مع كمال وصادق خرازي
وتزوج ميثم أيضًا من ابنة محمود لولاتشيان، أحد تجار البازار الديني في طهران. كما يتعاون السيد مسعود مع المكتب لحفظ ونشر أعمال "قائد الثورة".
تزوجت بشرى من ابن محمد محمدي الكلبايكاني
وتزوجت هدى أيضًا من ابن محمد باقر باقري.
تزوجت من علي خامنئي في ستينيات القرن العشرين.
عاشت معه خلال سنوات المعارضة لنظام الشاه، بما في ذلك فترات الاعتقال والنفي التي تعرض لها.
تُقدَّم صورة العائلة رسميًا بوصفها تعيش حياة بسيطة نسبيًا، منسجمة مع الخطاب الذي يروّج للزهد والتقشف. في بعض المناسبات، أُشير إلى أن المرشد يعيش في مقر متواضع نسبيًا مقارنة ببعض الزعماء في المنطقة، لكن في الوقت نفسه هناك تقارير إعلامية خارجية تتحدث عن شبكة مؤسسات اقتصادية ضخمة خاضعة لإشراف مكتب المرشد.
الحياة الخاصة لعلي خامنئي وعائلته تخضع لقدر كبير من التحفظ والسرية. لا توجد مقابلات شخصية معمقة مع زوجته أو أبنائه في وسائل الإعلام الرسمية. كما لا تنشر صور عائلية خاصة بشكل واسع، ويُحافَظ على الطابع المحافظ التقليدي للأسرة.
هذا النمط شائع في القيادات الدينية في إيران، حيث يُفضَّل الفصل بين الشأن العائلي الخاص والمجال السياسي العام.
نظرًا لحساسية موقع المرشد الأعلى في النظام السياسي الإيراني، تنتشر شائعات كثيرة في الإعلام المعارض أو في وسائل التواصل الاجتماعي حول:
ثروات شخصية هائلة.
لا توجد مستندات قانونية تثبت نقل السلطة إلى أحد الأبناء.
منصب المرشد الأعلى يُختار عبر مجلس خبراء القيادة، وفقًا للدستور الإيراني.






