un

astuces

Blogroll

الجمعة، 19 يناير 2018

“العولة”... مؤونة العام من كل الخيرات



يرتبط فصل الصيف في تونس بإعداد وتحضير “العولة” وهي الذخيرة التي تعد في موسم الحر استعدادا لفصل الشتاء، دأب عليها الناس قديما حتى أصبحت عادة موسمية تحرص عليها ربات البيوت لتعمير غرفة المؤونة 

عولة الكسكسي

تعد عولة الكسكسي من أشهر وأقدم العادات في شمال البلاد التونسية، حيث ارتبطت بمواسم الافراح من أعراس وحفلات ختان  من جهة،  و بالتحضير لمواجهة برد الشتاء القارس من جهة أخرى 

وهي مناسبة اجتماعية،  تجتمع فيها نساء الحي لإنتاج مخزون يدخر لشهور عديدة، فيحوّلن بأناملهنّ المحترفة السميد الى أكلة من الموروث التقليدي و يعتمدن في ذلك مجموعة من الأدوات المنزلية القديمة كالغرابيل والقصاع  

عولة الهريسة

الهريسة وتسمى كذلك بالهروس، وهي مادة أساسية في مطبخ التونسي، من شماله الى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، توارثتها الأجيال، جيلا عن جيل، حتى بات من الصعب التخلي عنها  
وتقوم العائلات الفلّاحة خاصة في الأرياف بجمع الفلفل و تجفيفه تحت أشعة الشمس الحارقة، ثم ُيرحى ويباع في السوق وفق الطلب 

ولا زالت الكثير من ربات البيوت التونسيات حريصات على اعداد هذا النوع من الذخيرة بأنفسهن، يرفضن اقتناءها جاهزة من المحلات، يقتنين الفلفل و يجففنه لأيام وأيام تحت حرارة الشمس، ثم يقمن بشقه إلى نصفين ونزع الحبيبات البيضاء الصغيرة، وذرّها على التراب لتنمو منها نبتة الفلفل.
بعد ذلك تغسل جيدا بالماء وترحى باستعمال الرحى اليدوية مع اضافة الملح ووزيت الزيتون والثوم، لتحصل في نهاية المطاف على عولة “الهروس العربي”، ذات المذاق المميز 

عولة البسيسة

البسيسة، هي أكلة تتكون من حبوب عديدة تحمص وتطحن، يوضع فيها القمح الأسمر والبقوليات كالحمص والفول المجفف والحبوب الطبية كاليانسون والحلبة، ثم تخزن في علب بلورية وتستهلك على مدار العام. يتناولها التونسيون صباحا مخلوطة بزيت الزيتون والعسل والفواكه الجافة، أو سائلة مموجة مع الماء البارد ومحلاة بالسكر أو العسل، خاصة في شهر رمضان المعظم 
كما تقدم البسيسة للمرأة بعد الولادة لغناها بالفيتامينات المفيدة للجسم، فهي تحتوي على الحديد والكالسيوم والسيلينيوم والمغنيسيوم 

عولة التوابل والبهارات

تحرص ربات البيوت على إعداد التوابل والبهارات بأيديهن، فيقمن برحي الحبوب بعد تنقيتها من الشوائب والأتربة والحصى صغيرة الحجم وتجفيفها 
تعد هذه المكونات جزءا أساسيا من المطبخ التونسي، حيث تسمى “عولة لُفّاح”، لأنها تعتمد أساسا في تفويح الأكلات وفي مقدمتها التابل لأو الكزبر المجفف المطحون، والفلفل الأسود والكركم والكروية والكمون.

عولة الثوم


للثوم فوائد صحية عديدة، فهو عدو البكتيريا والميكروبات والجراثيم وحتى أمراض الزكام والسعال بأنواعها 
كما يحتوي على عدة فيتامينات،  بالإضافة إلى الأملاح والمعادن 

ويعد من أولويات التتبيل في المطبخ التونسي، إلى جانب الهروس والبهارات والتوابل، فهو يضفي نكهة طيبة الى جميع الأكلات اضافة الى فوائده العديدة، لذلك تقوم العائلات التونسية بتخزينه إلى حين حلول الموسم القادم. ويدق الثوم في تونس بعد رشه بالتوابل والملح باستعمال “المهراس” أو المدق النحاسي الذي تترافق بداية اعداد كل وجبة بايقاع رناته 

العولة عادة موسمية أوجدها الإنسان لحفظ المواد الغذائية والاستفادة منها على مدار العام وتأمين القوت ودرء خطر الجوع والفاقة. فهي ضرورة اقتصادية واجتماعية في آن، ورغم تخلي الكثيرات عنها لصالح المواد الجاهزة المعلبة، لا تزال راسخة في المجتمع التونسي وثقافته، تساهم في ضبط ميزانية العائلة وتوفير الكثير من المصاريف، لاستخدامها مواد خاما والاستغناء عن التعليب والتصنيع وتكلفته المضافة، وتكسب الأطعمة نكهة خاصة تدغدغ الحواس وتحيلك الى الجدات وعبق مطابخهن المنطبعة في القلب والذاكرة




الأربعاء، 17 يناير 2018

الباجي قائد السبسي

من هو رئيس تونس



الباجي قائد السبسي رئيس تونس
 رجل سياسي تونسي، وهو محمد الباجي بن حسونة قائد السبسي، يترأس حزب نداء تونس، ويشار إلى أنّ تاريخه مليء بشغل المناصب الوزاريّة وخاصّةً في عهد الحبيب بورقيبة، وانخرط في الحياة السياسيّة في تونس بعد الثورة التونسية. خاض الباجي قائد السبسي الانتخابات الرئاسية عام 2014م، ودخل بمنافسة حامية الوطيس أمام المنصف المرزوقي، وحصل السبسي على نتيجة تصويت بلغت 55.68% فتوّج رئيساً على الجمهورية بعد هذا الفوز الكبير أمام نظيره، ويعتبر الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر عام 2014م تاريخاً لتسلّم مهام منصبه في البلاد

 السيرة الشخصية 
وُلد السبسي في السادس والعشرين من شهر نوفمبر عام 1926م في منطقة سيدي بوسعيد في العاصمة التونسية، وينحدر من أصول مملوك من جزيرة سردانيا، ويُشار إلى أنّ السبسي قد نشأ في كنف أسرة غنيّة وقريبة من البايات الحسينييّن، وكانت عائلته في بداية حياتها تقيم في حي باب الأقواس في العاصمة التونسية ثمّ انتقلت للعيش في الضاحية الجنوبيّة في مدينة حمام الأنف

 ومنذ عام 1936م عاش السبسي يتيم الأب، وكان حينها لا يتجاوز عمره عشر سنوات. انضم السبسي إلى معهد الصادقية في العاصمة تونس لتلقي دراساته في المرحلة الأولى، ثم انتقل إلى ديجون عام 1948م ليكمل مسيرته التعليميّة في الباكالوريا، وفي العام الذي يليه انتقل إلى مدينة باريس ليُكمل دراساته العليا في الحقوق

 وجمعت الصدفة بينه وبين الحبيب بورقيبة وتوثّقت العلاقات بينهما، وأكمل دراسته وعاود أدراجه إلى أرض الوطن في الخامس عشر من شهر تموز سنة 1952م. بدأت الحياة العمليّة للسبسي بالتحاقه بمكتب المحامي فتحي زهير للعمل هناك كمحامي متدرّب، وفي الثالث من شهر أكتوبر من عام 1952م أدّى القسم القانوني لمهنة المحاماة، وفي الخامس من شهر ديسمبر باشر بالترافع قانونياً أمام المحكمة بعد حادثة اغتيال فرحات حشاد، وبقي لفترةٍ زمنيّة طويلة محامياً للاتّحاد العام التونسي للشغل


التوجّه السياسي 
تظهر أفكار الباجي قائد السبسي السياسيّة بشكل جليّ في التصريحات الرسمية والمواقف التي يبديها، وخاصة تلك التي قدّمها على هيئة مبادئ لحركة نداء تونس حيث استمدت هذه المبادئ من أفكاره كونه المؤسس لهذه الحركة. يُصنّف السبسي سياسياً على أنه شخصية ليبرالية، يؤمن إيماناً عميقاً بالعلمانية، ويتّخذ من البراغماتية أساساً لأفكاره السياسية المعتدلة، ويقتدي بشكل كبير بالحبيب بورقيبة الرئيس الأول للجمهورية التونسية

 المؤلفات
 ألّف الباجي قائد السبسي كتاباً تحت عنوان "الحبيب بورقيبة المهم والأهم" ليتحدّث به عن أسرار المشاهد السياسيّة والاجتماعية للرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، كما يُقدّم تفصيلاً حول الحياة الكفاحية والنضالية للسلف الذين لم ينصفهم التاريخ، وبالإضافة إلى ذلك يتطرّق الكتاب إلى الحياة التونسية قبل الاستقلال وبعدها، ودور الحبيب بورقيبة في بناء الدولة

تونس الخضراء.. بلاد الجمال والعراقة

تتمتع تونس بطبيعة ساحرة خلابة تجعلها واحدة من أجمل الدول العربية 
هي تونس الخضراء التي تضم أجمل الشواطئ والطبيعة الجميلة المتنوعة وحضارتها العربية. مزيج يجعلها دولة مميزة تستحق الزيارة من دون أدنى شك
تونس العاصمة 
مدينة يمتزج فيها الحاضر بالماضي. المعالم السياحية في العاصمة عديدة، ولعل أشهرها مدينة الدقة التي تقع شمال تونس، وهي إحدى أكثر المناطق احتفاظًا بمعالمها الأثرية في شمال إفريقيا، وهي من مواقع التراث العالمي؛ وذلك لحجمها وآثارها المحفوظة وتاريخها المتنوع. متحف باردو من أول المتاحف التي تختص بفن الفسيفساء الرومانية القديمة ويضم آلاف اللوحات. أما جامع الزيتونة فهو أقدم جامع في إفريقيا بعد جامع عقبة بن نافع في القيروان، وقد بُني عام ٩٧ هجرية. بالإضافة إلى كاتدرائية القديس فنسنت دي بول التي شُيدت عام ١٨٩٣.
قرطاج 
المدينة التي تجذب أكثر من مليون سائح سنويًّا تقع في الشمال الشرقي للبلاد على بعد ١٥ كلم من العاصمة. المدينة يعود تاريخها إلى العهد الفينيقي حيث تأسست على يد أليسار عام ٨١٤ قبل الميلاد. تضم مجموعة من الآثار التي يتجاوز عمرها ٣٠٠٠ عام، ولعل أهمها كاتدرائية القديس لويس بالإضافة إلى المتحف الوطني، وحمامات أنطونيوس والمسرح الروماني. 
سيدي بوسعيد
قريبة من قرطاج وتبعد مسافة ٥ كلم تقريبًا عنها و٢٠ كلم عن العاصمة تونس. هي المدينة التي يزورها كل سائح يأتي إلى تونس؛ فهي تعتبر واحدة من أجمل المناطق السياحية. منطقة خلابة تتميز بفنها المعماري الخاص؛ فمعظم البيوت بيضاء بأبواب عتيقة باللون الازرق. منطقة تخطف الأنفاس؛ ولذلك كانت وما تزال المقصد المفضل لأهم الرسامين والفنانين حول العالم. من أهم المعالم السياحية في سيدي بوسعيد هو قصر النجمة الزهراء الذي بناه كونت إنجليزي وتحول اليوم إلى متحف يعرض الآلات الموسيقية ويستضيف الحفلات الموسيقية الكلاسيكية والعربية. وطبعًا المقاهي ذت الإطلالات المرتفعة التي تعتبر تجربة لا بد من القيام بها خلال وجودكم في سيدي بوسعيد. 
مدينة سوسة 
مدينة تتميز بشواطئها الدافئة وفنادقها ذات الخدمة العالية والمتميزة، بالإضافة إلى تراثها الذي يمتد من العهد الفينيقي حتى العصر الإسلامي. كانت تسمى حضرموت أما الآن فلقبها هو جوهرة الساحل، وهي كذلك بالفعل. السور الذي يحيط بها يعود إلى العهد الروماني ويزيد عمره على ٢٠٠٠ سنة. في المدينة العتيقة ستجدون الأبنية التراثية، والأسواق الشعبية، والشواهد التاريخية والجداريات والجامع الكبير، ثم تأتي المدنية الحديثة التي تمتد بطول ٥ كيلومترات على الساحل. من أشهر الأحياء شهرة في سوسة هو الحي العربي القديم الذي لا يخلو من السياح، بالاضافة إلى قلعتها المطلة على البحر التي تحتضن مهرجانات عديدة مثل مهرجان أوسو 
الحمامات
تبعد ٦٥ كلم عن العاصمة، وهي الوجهة المفضلة لأهل تونس وللأجانب على حد السواء لكونها تتميز بطقس جميل ومعتدل حتى خلال شهور الصيف الحارقة. من أجمل المدن المطلة على البحر المتوسط، وهي مقصد كل باحث عن السكينة. تشتهر بحدائقها الخلابة التي تضيف لمسة من الجمال الذي لا يمكن وصفه بكلمات على المدينة. 
سور المدينة شُيد في القرن التاسع ميلادي وقد خضع للترميم أكثر من مرة، وهو شاهد على حضارات عديدة. تتوافر فيها كل مقومات السياحة من فنادق ومنتجعات ورياضات وآثار وينابيع المياه المعدنية التي لها قدرة علاجية، بالإضافة إلى قرطاج لاند التي تعتبر من أكبر مدن الألعاب في إفريقيا 
جزيرة جربة 
تسمى جزيرة الأحلام والمساجد، وتقع جنوب شرقي تونس. للجزيرة منفذان الأول من جهة منطقة آجيم عبر العبارات القامة من الجرف، والثاني عبر الطريق الرومانية من جهة جرجيس، وهي الجهة الشرقية لجزيرة جربة. تحتوي على ٣٦٦ مسجدًا، بالإضافة إلى مساجد أخرى تحت الأرض. 
تنقسم الجزيرة إلى عدة مناطق أشهرها جربة، وميدون وحومة السوق. هناك يمتزج فن عصور قديمة مع فن حديث بحيث تتزين الشوارع برسوم الغرافيتي الرائعة. وفي حال كنت من محبي سلسلة ستار ورز فستفرح بالزيارة؛ لأن مشاهد من الفيلم صُورت هناك
صفاقس 
تقع صفاقس على خليج قابس، وهي مركز ولاية صفاقس، وتعتبر عاصمة الجنوب التونسي. إن كنت تبحث عن مكان يوفر لك الهدوء من صخب السياح الأجانب فهذه المدينة مثالية لك؛ لأنها غير معروفة  كثيرًا بالنسبة إليهم. المدينة شهدت على رفاه وأزمات وثورات وانكسارات على مر التاريخ، والآثار الموجودة حاليًّا تروي كل هذه القصص منذ العهد الأغلبي عام ٨٠٠ ميلادي، وحتى الاحتلال الفرنسي عام ١٨٨١ ميلادي. تتميز بأسواقها الشعبية والبازرات والمطاعم، وطبعًا أكبر غابات الزيتون في العالم. 
القيراون 
مدينة لها مكانتها التاريخية والدينية؛ فهي رابع المدن المقدسة عند المسلمين، وقد ارتبط اسمها بالفتوحات الإسلامية، وكانت منارة للعلم الفكر. جامع العقبة من أشهر معالمها وأقدمها، وقد أسسه عقبة بن نافع سنة ٦٧٠ ميلادية. المدينة كانت منطلقًا لجيوش بن نافع، وشهدت على انتصارات وفتوحات عظيمة. 
بئر بروطة يتجاوز عمرها ١٢٠٠ عام، وهناك الكثير من القصص والأساطير التي تُحاك حولها، ويقال بأنه يكفي أن تشرب منها مائة مرة واحدة حتى تجعلك تعود مجددًا إلى هذه المدينة. أحياء المدينة العتيقة تتميز بأزقتها الملتوية والممرات والقباب البيضاء التي تضيف لمسات من السحر الإضافي على هذه المدينة الساحرة

أفضل المطاعم في تونس

تونس الخضراء.. بلاد العراقة والسحر الذي لا حدود له. وجهة جميلة تستحق الزيارة وهي لها مكانة مميزة في قلوب كل السياح، وذلك لتأثيرها المنعش على النفوس. فتنوع مناطقها وجمال طبيعتها ومناخها المعتدل وأنشطتها المختلفة تجعلها مقصداً للسياح من كل دول العالم. 
يضاف إلى ذلك تجربة أخرى من النوع اللذيذ.. المطبخ التونسي. فحتى الطعام التقليدي في تونس له ما يميزه عن غيره، فهو يجمع بين التقاليد الخاصة بالشعب التونسي وبين البربرية، والبونيقية والعربية والتركية والإيطالية وغيرها. 
ففي المرة المقبلة التي تزور فيها تونس، احرص على زيارة هذه المطاعم التي تقدم لك تجربة لا تنسى
مطعم دار صلاح 
يقع في قلب مدينة تونس العتيقة، وبالتالي فإن موقعه خلاب وتاريخي. المطعم يقدم الأطباق التونسية التقليدية، بالإضافة إلى نكهات أخرى متنوعة مستوحاة من المطبخ التونسي مع لمسات خاصة تجعلها مميزة للغاية. جميع الأطباق يتم تحضيرها من مكونات موسمية طازجة، وعليه فإنه وبغض النظر عن موعد زيارتكم لتونس ستتمكنون من خلال هذا المطعم من تذوق الأطباق الموسمية المميزة 
دار الجلد 
مطعم معروف على نطاق واسع إذ إنه الوجهة المفضلة لجميع السياح. يقع في مدينة تونس العتيقة وهو وفق الديوان الوطني التونسي للسياحة أفضل مطعم سياحي في البلاد. 
يقدم مجموعة متنوعة من الأطباق التونسية المحلية والتقليدية وهي لذيذة للغاية. كما أنه يتميز بتصميمه الداخلي الذي يبث الروح التونسية التقليدية في المكان.. فهو يشبه إلى حد كبير البيوت القديمة التقليدية. كل جزئية من هذا المطعم مميزة، فحتى المدخل يتخذ شكل سقيفة، وهو يؤدي إلى قاعة جلوس داخلية حميمة للغاية. للمطعم فناء أيضاً بتصميم بسيط يبعث على الراحة والاسترخاء

لو كورايل
المطعم هذا يقع في صفاقس وهو يقدم مجموعة متنوعة من الأطباق التي تتفجر بالنكهات الإفريقية. وما يميزه عن غيره من المطاعم هو أن طاقم العمل ودود للغاية ومستعد للقيام بأي شيء يضمن استمتاع الزبائن بتجربة تناول الطعام فيه. قوائم الطعام متنوعة للغاية ولكن الأطباق المميزة فعلاً هي أطباق المأكولات البحرية وطبعاً إلى جانب الكسكس النجم الدائم في كل المطاعم التونسية  
العلي
في مدينة تونس العتيقة يبرز مطعم ودار العلي كواحد من أقدم الأماكن إذ يعود تاريخ تشييد الدار إلى القرن الثاني عشر. حينها بني ليضم طلبة جامع الزيتونة الذي يبعد أمتاراً قليلة عن الدار، ولكن أصحاب الملكية قرروا تحويله إلى مطعم ومقهى ثقافي. بطبيعة الحال مجرد التواجد في مكان يعود تاريخه إلى تلك الحقبة من شأنه أن يجعل الشخص يشعر بهيبته.. ثم تأتي تجربة الأطباق اللذيذة والمميزة للغاية التي يقدمها المطعم
لا بيل فيو
المطعم هذا يقع في الحمامات وسط المدينة وهو من المطاعم المميزة بالفعل، لكونه تمكن من تحقيق التوازن المثالي بين التقليدي والمعاصر. وكما هو معروف لكل عاشق للطعام تحقيق التوازن هذا وبشكل مثالي من دون المس بخصائص أي من المدرستين أمر يصعب تحقيقه. في هذا المطعم يمكن تناول الأطباق التقليدية التي تتفجر بلمسات ونكهات معاصرة. 
لو بتي مارين
المطعم هذا يقع في جربة، وهو من المطاعم التي تقدم أشهى المأكولات البحرية. المطعم على شاطئ البحر مباشرة، وهو في مكان بعيد نسبياً وقد تجد صعوبة في العثور عليه، ولكن التجربة تستحق العناء. أي شخص يزور جربة عليه زيارة هذا المطعم، لأن من دونه لا تكتمل التجربة. 
الوليمة 
يقع في العاصمة تونس وهو من المطاعم المعروفة والشهيرة. قائمة الطعام متنوعة، فهي تتضمن الأطباق المتوسطية والتونسية التقليدية. يفضل الحجز في وقت مسبق، لأنه يصعب الحصول على طاولة بسبب الإقبال الشديد عليه. من المطاعم التي توفر الخدمة الممتازة والطعام اللذيذ بأسعار مقبولة. وفي حال زرتم أي موقع خاص بالسفر فستجدون أن مطعم الوليمة يحظى بشعبية كبيرة عند السياح كما أنه حصل على تقييمات ممتازة. 
فندق العطارين 
هو استراحة سياحية تحتوي على كل المرافق من مقهى ومطعم ومراكز لعرض منتوجات الصناعة التقليدية. يقع في سوق العطارين قبالة المقر القديم للمكتبة باتجاه جامع الزيتونة، ما يعني أنه في بقعة مثالية يسهل الوصول إليها. 
من الأماكن المشهورة والمعروفة على نطاق واسع عند السياح والمطعم يوفر مجموعة متنوعة من الأطباق التقليدية والمعاصرة. خلال ساعات الليل يتحول المطعم إلى بقعة مثالية لمشاهدة الاحتفالات التقليدية التي تقام في المكان. 
دار حمودة باشا
دار حمودة باشا كان سابقاً قصرا شيده حمودة باشا المرادي عندما كان أميراً عام ١٦٣٠. وتعتبر الدار واحدة من أعرق وأكبر قصور المدينة العتيقة.. كان مقر الأمير مع زوجته الأولى عزيزة عثمانة.. ولكن هناك روايات تقول إنه شيد القصر من أجل اللقاء بعشيقته.
 في العام ١٩٩٥ تم شراء القصر من قبل شركة التنمية السياحية للمدينة العتيقة التي حولته إلى مطعم ومقهى. هو مكان مميز بالفعل، فيه الكثير من التاريخ وقصص الحب والصراعات.. وفيه أيضاً الكثير من الأطباق الشهية التي تتنوع بين ما هو تقليدي ومعاصر


الثلاثاء، 16 يناير 2018

الكاهنة ديهيا .. ملكة الأمازيغ التي لم يكن لها مثيل


هي ديهيا هي بنت تابنة (585 م - 712 م)، قائدة عسكرية وملكة أمازيغية خلفت الملك أكسيل في حكم الأمازيغ وحكمت شمال أفريقيا وكانت تشمل مملكتها الشاسعة الجزائر وتونس وليبيا وكانت عاصمة مملكتها هي مدينة خنشلة في الأوراس شرق الجزائر، قادت ديهيا عدّة حملات ومعارك ضد الرومان والاعراب والبيزنطيين في سبيل استعادة الأراضي الأمازيغية التي قد أستولوا عليها في أواخر القرن السادس ميلادي وبدلاً من أن تتحول لملكة مكروهة عند المسلمين أصبحت إمراة شجاعة يحترمونها وأصبحت رمزًا من رموز الذكاء والتضحية الوطنية وورد ذكرها عند الكثير من المؤرخين المسلمين وقد تمكنت في نهاية المطاف من أستعادة معظم أراضي مملكتها بما فيها مدينة خنشلة بعد أن هزمت الرومان هزيمة شنيعة وتمكنت من توحيد أهم القبائل الأمازيغية حولها خلال زحف جيوش الاعراب وإستطاعت ديهيا أن تلحق هزيمة كبيرة بجيش القائد حسن بن النعمان عام 693 وتمكنت من هزمهم وطاردتهم إلى أن أخرجتهم من تونس الحالية وفر من تبقى منهم هاربا الى مصر. وما إن سمعت بتقدم جيش حسان حتى بادرت بتحرير مدينة خنشلة من الإحتلال الروماني وطردت منها الروم ثم هدمت حصونها لكي لا يحتمي بها جيش حسان. فإستنجد هؤلاء الروم بحسان بن النعـمان



وقد قال عنها المؤرخ ابن عذارى المراكشي: "جميع من بأفريقيا من الرومان منها خائفون وجميع الأمازيغ لها مطيعون"


وكان اللقاء بوادي مسكيانة وإنتهت الحرب بتراجع حسان. وبعد هذه الهزيمة لحسان جعلته يهرب من المنطقة إلى غرب ليبيا سالما مع من بقي من جيشه تحت أنظار جيش ديهيا ومن مظاهر إنسانية ديهيا أنها عندما تتبعت جيش حسان بن النعمان إلى تخوم تونس لم تخرب القيروان ولم تقتل المسلمين المتواجدين بها أو تقوم بالتنكيل بهم ثأرا وانتقاما، بل عادت برجالها إلى مقر عاصمتها بالأوراس، مما يعني هذا أن ثورتها كانت محلية وتستهدف من ورائها طرد الاعراب من بلادها إلى خارج أفريقية و بعد وهل الإنهزام الفضيع اتهم الاعراب ديهيا أنها انتصرت بالشعودة والسحر لطالما لم يصدقوا كيف لإمراة تهزمهم وهم من تعود على إحتقار النساء في مجتمعهم فكان أن لقبوها بالكاهنة و أصروا على عدم ذكر إسمها الحقيقي الى يومنا هذا، فلولا ابن خلدون رحمه الله لما توصلنا بإسمها


بعد خمس سنوات من إنهزام حسان أمام ديهيا، كتب إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بالواقعة يشرح من خلالها عن أسباب إنكساره الفعلية أمام أهل الأوراس وقد قال: "إن أمم الأوراس ليس لها غاية، ولايقف أحد منها على نهاية، كلما بادت أمة خلفتها أمم 


في مقابل إنهزامه سيطرت ديهيا على شمال إفريقيا لمدة خمس سنوات وتشكل مملكتها اليوم الجزائر وتونس وليبيا ومما قامت به أنها بسلوك حضاري أفرجت عن جميع الأسرى وعددهم 80 أسير وأعطتهم الحرية بعد أن رأت بأم عينها سلوكهم وتعاملهم البسيط الموافق لفطرة الأمازيغ وهذا يبين عظمة وإنسانية ملكة الأوراس ديهيا ثم قررت ديهيا إبقاء أسير اعرابي واحد من الأسرى بالأوراس، فكان خالد بن يزيد القيسي. تبنته وأقام عندها وعاش مع أبنائها الأخرين الذي تبنتهم أيضا ومنهم يوناني تبنته وأمازيغي 


وقد قال المؤرخ إبن عبد الحكم: "فأحسنت ديهيا أسر من أسرته من أصحابه وأرسلتهم إلا رجلا منهم من بني عبس يقال له خالد بن يزيد فتبنته وأقام معها 


بعد مرحلة هزيمة حسان بن النعمان وقد كان على وشك الموت قرر أن يعيد الكرة لمقاتلة ديهيا، فأمده الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بإمدادات عسكرية وعتاد ومؤن على الرغم من إنشغالات الخليفة عبد الملك الكثيرة بإخماد الثورات المعارضة في الشرق والشام وشبه الجزيرة العربية ، فإتجه حسان بجيشه صوب مملكة الأوراس لمنازلتها بعد أن جمع كل المعلومات التي أرسلت له من قبل معاونه خالد بن يزيد والتي تتعلق بالأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية التي كانت عليها مملكة الأوراس 


أي أن ديهيا تعرضت للخيانة من طرف خالد الذي تبنته


ولما علمت ديهيا بخيانة خالد بن يزيد وقدوم حسان بن النعمان، إلتجئت إلى إستراتيجية الأرض المحروقة وهي خطة عسكرية أساسها هو تخريب الأراضي التي يطمع إليها العدو وتدمير أطماعه ونفذت هذه الخطة لدفع  عرب الغزاة للتراجع عن شمال أفريقيا على حد سواء، فقالت لأنصارها 


 إن الاعراب لايريدون من بلادنا إلا الذهب والفضة والمعدن، ونحن تكفينا منها المزارع والمراعي، فلا نرى لكم إلا خراب بلاد أفريقية كلها حتى ييأس منها الاعراب فلا يكون لهم رجوع إليها إلى آخر الدهر 


وقد نشبت معركة أخرى بين ديهيا وحسان بن النعمان في منطقة جبال الأوراس فإنهزمت فيها ديهيا وأسباب إنهزامها هو أن خالد الذي تبنته خانها وغدر بها وسرب أخبار جيشها وخططها إلى حسن بن النعمان


وقد قال المؤرخ الثعالبي عن ديهيا : "وبعد معركة صارمة ذهبت هذه المرأة النادرة ضحية الدفاع عن حمى البلاد"


فبسبب خيانة خالد الأسيرالاعرابي الذي تبنته تم قتل ديهيا غدرا وخيانة وهي عجوز عمرها 127 سنة


قال المؤرخ إبن خلدون: ديهيا فارسة الأمــــــازيغ التي لم يأت بمثلها زمان كانت تركب حصانا 
وتسعى بين القوم من الأوراس إلى طرابلس تحمل السلاح لتدافع عن أرض أجدادها


يجمع المؤرخون العرب المسلمون الذين أرّخوا لها بمن فيهم العلامة ابن خلدون 
« على أنها كانت وثنية تعبد صنما من خشب، وتنقله على جمل، وقبل كل معركة تبخّره
وترقص حوله فسماها العرب الكاهنة أي (التفازة أو الفزّانة) 

السبت، 13 يناير 2018

الهطاية في صورة نادرة



صورة نادرة " للهطاية " القادمين من مدن الجنوب التونسي بعد استفحال الجفاف وضيق الرزق تعود الصورة الى اخر القرن التاسع عشر

 "الهطاية" : وهي تتمثل في انتقال مجموعات من الأفراد (تصطحبهم عائلاتهم)، في فصل الصيف، من منطقتي الجنوب والوسط إلى منطقة الشمال، قصد الحصاد، بمقابل عـيني، يساوي العـشر (1/10) بالنسبة للقمح، والخمس (1/5) بالنسبة للشعـير. وإذا أراد المزارع أن يُمكّن ماشيته من الرعي في أرض الإقطاعي، فعـليه أن يدفع مقابل ذلك بدلا عـينيا

أبو القاسم الشابي

أبو القاسم الشابي


أبو القاسم الشابي 

أبو القاسم الشابي هو شاعر عربي تونسيّ، وُلِد سنة 1909م في بلدة الشابة التابعة لتوزر في تونس، وكان والده شيخاً يقضي نهاره بين المحكمة والمسجد، وقد ساهمت هذه النشأة في التأثير بشكل واضح في حياته. توفي أبو القاسم الشابي في سنة 1934م،  حيث اشتد عليه المرض الذي دفعه إلى أن يسافرإلى العاصمة التونسية؛ للحصول على العلاج في المستشفى التي ظلّ فيها حتى وفاته، ومن ثمّ نُقِل ليُدفَن في توزر

 تعليم أبي القاسم الشابي

 انضمّ أبو القاسم الشابي في المرحلة الابتدائيّة إلى الكُتّاب؛ لدراسة اللغة العربية داخل مدينة قابس، وقد امتلك ذاكرة تميزت بقوتها، وساعده ذلك على حفظ القرآن الكريم عندما كان في عمر تسع سنوات، ومن ثمّ علّمه والده أصول الدين واللغة العربية، وفي سنة 1920م أرسله إلى العاصمة التونسية عندما كان في عمر الثانية عشرة؛ حتّى يكمل دراسة المرحلة الثانوية في جامع الزيتونة.  اهتمّ أبو القاسم الشابي بالقراءة حتّى يُطوّر معارفه؛ إذ لم يعتمد فقط على دراسته في جامع الزيتونة، كما حرص على زيارة المكتبات، مثل مكتبتَي الخلدونيّة والصادقيّة؛ بهدف دراسة الأدب العربيّ سواءً الحديث أم القديم، كما اهتمّ بمتابعة الأدب العالمي الأوروبي؛ من خلال قراءة مجموعة من الترجمات المتخصّصة بهذا الأدب. تمكّن أبو القاسم الشابي من الحصول على شهادة المرحلة الثانوية الصادرة عن جامع الزيتونة في سنة 1927م، وتُعدّ هذه الشهادة من أهمّ الشهادات التي حصل عليها الطلاب في ذلك العصر، ثمّ قرّر لاحقاً أن يُكمل دراسته في مدرسة الحقوق في تونس، وتخرّج منها سنة 1930م

أدب أبي القاسم الشابي
 وجود أبي القاسم الشابيّ في العاصمة التونسية شجّعه على زيارة مجالس الفكر والأدب، فأدّى ذلك إلى تطور موهبته في الأدب؛ خصوصاً في مجال المحاضرات وكتابة القصائد الشعرية، فاستطاع أن يُلقي أوّل محاضرة خاصّة به في سنة 1929م، داخل مبنى المكتبة الخلدونية، وكانت عن الخيال الشعري الخاص بالعرب، وتحدّث في هذه المحاضرة عن الإنتاج العربي في مجال الشعر داخل العديد من الدُّول وضمن أزمنة متنوّعة، وصار كاتباً في جمعيّة الشباب المسلمين


 حرص أبو القاسم الشابيّ عندما كان طالباً في جامع الزيتونة على المشاركة في المجالس الأدبية الخاصة بكبار الأدباء في تونس، فاهتمّ بزيارة النادي الأدبيّ حتى يحضر منتديات الفكر، ومجلس الشعر، والمحاضرات، واهتمّ بتخليص الشعر العربي من أي رواسب قديمة، وحرص على تطبيق آراء الأعلام الغربيّين في مجالَي الخيال والفكر، فكان ينتقد في محاضراته الجمود العقلي الموجود داخل أذهان بعض السياسيين والمثقفين؛ بسبب رفضهم تطور الإبداع، والأدب، والشعر، ونتج عن محاضراته ظهور العديد من ردود الأفعال المتبايِنة والمنتقِدة له، كما قرّر بعض من المفكرين مقاطعته، وأدى ذلك إلى شعوره بالحزن، وقد ازداد حزنه عندما توفي والده
 
زواج أبي القاسم الشابي ومرضه
 بعد وفاة والد أبي القاسم الشابي تأثر بمرض تضخُّم القلب، وكان عُمره اثنين وعشرين عاماً، فمنعه الطبيب عن أيّ جهود جسدية أو فكرية تؤثّر في صحته، ولكنّه استمر في كتابة النثر والشعر؛ ممّا أدى إلى ازدياد خطورة حالته الصحية. تزوج أبو القاسم الشابي عام 1929م قبل موت والده تنفيذاً لرغبته، ولكن ظلّ مرضه يؤثر فيه بسبب إرهاقه لنفسه، فازدادت نوباته القلبية بعد عام 1930م، وقد عالجه العديد من الأطباء ولكن لم تتحسن صحته، وخلال فترة عام 1932م وُلِد ابنه الأول، وأُرغم أبو القاسم الشابي على البقاء في فراشه عام 1933م، وتوقف عن القراءة والكتابة

شعر أبي القاسم الشابي

 تميّز شعر أبي القاسم الشابي بتأثّره في الأدب الغربي، ومجالات التجديد المؤثرة في الشعر العربي، وظهر هذا التأثر بشكل واضح في قصائده التي تناول فيها عدة موضوعات، مثل الحزن، والموت، والفرح، والشباب، والأمل، واليأس،  وألّف أبو القاسم الشابي العديد من المؤلفات، ولكنّ شهرته تعود إلى ديوانه الشعري الذي جمعه في عام 1934م، وأطلق عليه اسم أغاني الحياة، وحرص على ترتيبه بنفسه، فاختار القصائد التي تهمّه، وتخلى عن قصائد أخرى، واهتمّ بإعداد الديوان للطبع والنشر

 توفّي أبو القاسم الشابي قبل أن ينشر ديوانه الشّعريّ، فطبعه أخوه محمد الشابي، واحتوت طبعة الديوان على الترتيب الذي اختاره أبو القاسم لقصائده، ونُشِر في عام 1954م، مع إضافة بعض من القصائد الأخرى للشابي، مثل: أيها الليل، وفي الظلام، وأغنية الأحزان، ونظرة في الحياة، وأيها الحب، وأنشودة الرعد، ومن كُتُبه المشهورة أيضاً كتابه المعروف بعنوان الخيال الشعري عند العرب، ومن مؤلفاته الأخرى قصة الهجرة النبوية، ورواية في المقبرة، وكتاب المذكرات، ودراسة شعراء المغرب، ومجموعة من المقالات
 مثّل شِعر أبي القاسم الشابي وسيلةً أساسيةً لتوصيل أفكاره ومبادئه إلى المجتمع، فحرص على الكتابة عن جمال الحياة حتّى يدرك الناس أهميتها، واعتمد في نظم الشعر العربي على أساسَين، هما: سهولة الألفاظ وعمق المعاني؛ حيث ارتبطت المعاني مع الحياة والإنسان والشعور، أما الألفاظ السهلة فكانت قويّةً قادرةً على حمل مجموعة من المعاني المتنوعة؛ حيث ساهمت في تقريب العبارة الشعريّة إلى الرمزية التي يشوبها الخيال أو الغموض، كما استخدم مجموعة من الأوزان الشعرية التي تتناسب مع إيقاع موسيقى الشعر، ومن أكثر بحور الشعر التي استخدمها الخفيف، والمنسرح، ومجزوء الكامل، والمتقارب، والرمل، وجميع هذه البحور الشعرية تتوافق مع طبيعة شعر أبي القاسم الشابي


http://mawdoo3.com