un

astuces

Blogroll

الاثنين، 21 مايو 2018

الملابس التقليدية التونسية

لا يمكن للزائر إلى تونس اليوم ألا يلفت انتباهه في الشوارع ارتداء الناس لأزياء مختلفة بعيدة عن الإطلالات المعهودة، إنه اللباس التقليدي التونسي، ففي السادس عشر من شهر مارس كل عام تحتفي #تونس أو تحيي صناعتها التقليدية.
لكن حتى إن لم تسنح لك الفرصة بمشاهدة ذلك والتعرف على خصائص الأزياء التقليدية التونسية، تضع "العربية.نت" بين أيديكم أهم الملابس التقليدية التونسية ونقدم لكم صورة عن هوية وثقافة هذا البلد.

الملية أو الحرام

عبارة عن لحاف ذي ألوان متعددة ترتديه المرأة خاصة في مناطق الشمال الغربي والوسط والجنوب بالتحديد في الأرياف، تقوم الفتيات كذلك بارتداء الحرام ذي اللون الأحمر خلال مناسبات الأعراس أو حفلات الختان.

الفوطة والبلوزة

زي نسائي يتكون من جزءين الجزء العلوي يسمى البلوزة والسفلي تنورة طويلة تسمى الفوطة، يبقى بينهما البطن عاريا وهو لباس تونسي أصلي، تلبسه العروس يوم الحناء، لكنه اكتسح الأسواق العالمية حيث ظهرت به عديد النجمات العالميات على غرار كينل جينر في #مهرجان_كان.

الجبة

هي لباس رجالي فضفاض وطويل تلبس فوق مجموعة من الملابس الداخلية، وهي أنواع منها التي تصنع من #الحريرالأصلي أو من الصوف، وهو لباس رسمي في الحفلات والمناسبات العائلية يلبسها الرجل يوم عقد القران ويوم الحناء، كما يلبسها الأطفال يوم الختان، لكنها لباس يومي لبعض الرجال من الجيل القديم، خاصة في مناطق الوسط التونسي.

السفساري

السفساري التونسي هو لحاف أبيض اللون محتشم وتونسي أصيل، يصنع من قماش الحرير أو القطن، يتم ارتداؤه خارج المنزل تغطّي به #المرأة ثيابها الداخلية قبل الخروج من بيتها.

البرنس

هو زي تقليدي لدى الرجال، تصنعه النساء يدوياً من صوف الخرفان أو الإبل، وهو عبارة على معطف طويل مفتوح يضم غطاء للرأس يقوم الرجل بوضعه على أكتافه في #الشتاء ليغطي كامل جسده ويقيه من البرد، ينتشر استعماله في مناطق الشمال الغربي والوسط وبعض مناطق الجنوب، ويباع في أسواق الصناعات التقليدية بتونس بأثمان باهظة تتراوح بين 800 إلى 1200 دولار.

مريول فضيلة

وهو عبارة عن قميص نسائي يصنع من قماش قطني يخطط ويزين باللون الأزرق أو البنفسجي، في السابق كان لا يتم ارتداؤه إلا في المناسبات العائلية، لكنه اليوم أصبح من اللباس اليومي لبعض الفتيات.

الفرملة

قطعة رجالية ونسائية تلبس من الأعلى مفتوحة من الأمام مطرزة من الجانبين والرقبة يقع ارتداؤها مع باقي اللباس التقليدي التونسي.

البلغة

تنتعل في الأقدام، تشبه الحذاء ولكن من دون خلفيّة لموضع القدم، وتصنع بشكل يدوي وهناك البلغة الصيفية والأخرى الشتوية، وهي مصنوعة من الجلد، جزء من #الزي_الشعبي التونسي وتستعمل يومياً وتوجد بأشكال وألوان مختلفة.

الشاشية

طاقية حمراء توضع فوق الرأس، مكوناتها الصوف الخالص، أحد أقدم الصناعات التقليدية اليدوية التونسية، حيث يتواجد سوق كامل خاص بها بالمدينة العتيقة في تونس يعرف بسوق السواشين.
تدخل الشاشية ضمن اللباس التقليدي التونسي وهي متوارثة عند الأجيال، حيث يحملها الكهول والأطفال في المناسبات الدينية والحفلات والأعراس، لكن هناك بعض الرجال ممن يرتدونها يوميا لأنها تقي الرأس من أشعة الشمس صيفا ومن البرد والأمطار شتاء.

الخلخال

من أدوات الزينة والحلي وهو شبيه بالأساور التي تلبس باليد إلا أنه يلبس بالقدم، تلبسه #العروس لتزيين ساقها مع اللباس التقليدي العربي ويمكن أن تجده مصنعاً من الفضة أو الذهب وهو ثقيل الوزن.

القشابية

لباس تقليدي شتوي يعد رمزا من رموز الموروث التراثي التونسي، تشتهر خاصة في مناطق الجنوب، تصنع من الوبر والصوف الخالص ويتسلح بها الناس لمقاومة البرد القارس، خصوصا في المناطق العليا التي تنزل بها درجة الحرارة في فصل الشتاء إلى ما دون الصفر.
تشتهر مناطق الشمال الغربي بحياكة هذا اللباس الذي استطاع الحفاظ على مكانته رغم تطور وتغير #المجتمع_التونسي، حيث يلقى رواجا لدى كل الفئات بعد أن أدخل عليها الحرفيون إضافات هامة في الألوان والزينة تماشيا مع الموضة.

المظلة

لباس تقليدي واقٍ من أشعة الشمس توضع على الرأس، تتميز بشكلها الدائري وحجمها الكبير ما يجعلها لا تحمي فقط أعلى الرأس من الحر إنما تحمي كذلك الجبين والأذنين والوجه، تصنع من سعف النخيل وتشتهر بصناعتها مدينة قابس نظرا لكثافة أشجار #النخيل بها.

الأربعاء، 25 أبريل 2018

الحوت المالح شرمولة العيد في المنستير


تستقبل العائلات التونسية عيد الفطر بإحياء كثير من العادات والتقاليد وخاصة العادات الغذائية التي تتوارثها جيلا بعد جيل ومن الشمال إلى الجنوب تختلف هذه العادات لتُضفي على كل جهة ميزتها الخصوصية في الطبخ والتفنن في إعداد الأكلات وتحرص العائلات صبيحة عيد الفطر على احياء العادات الغذائية الراسخة في كل جهة ففي هذا اليوم تفوح رائحة الأكلات على اختلاف نكهاتها من البيوت التونسية وتمتزج هذه الروائح بفرحة تبادل تهاني العيد
وفي أغلب جهات الساحل يستعمل السمك المملح لإعداد أكلة الشرمولة التي تعرف لدى الصفاقسية كثيرا ولئن تختلف طريقة إعداد الشرمولة من جهة ساحلية الى أخرى فإن مكوناتها تظل نفسها وقد تكون أكلة الشرمولة في المنستير مثلا من سمك مجفف ومملح يقع تفويرها في الكسكاس وتقدم مع الزبيب وتأكل يوم العيد وفي صفاقس تختلف طريقة الاعداد نسبيا إذا يختار الصفاقسية نوعا من السمك المملح كبير الحجم مثل المناني أو البوري ويقومون بإعداد الشرمولة برحي الزبيب وبتفويحه بالبهارات.

الحوت المالح شرمولة المنستير المكونات 1 كغ حوت أي نوع (تن، بو سن، ...)مملح قبل فترة 1 كغ من البصل الاحمر إذا وجد يمكن استبداله بالبصل الابيض 200 غ زبيب اسود أو اصفر بلاش قلوب 2 ملاعق هريسة عربي أو فلفل احمر أو هروس 1/2 ملعقة فلفل اسود 1/2 ملعقة ملح للبصل زيت زيتون الاعداد نغسل الحوت من الملح مع المحافضة على ملوحة محبذة نغسل البصل و نقصه ثم نضيف له الزبيب و الهريسة و الفلفل الاسود و الملح و الزيت و نخلط جيدا نضيف الحوت و نخلط ناخذ الكسكاس و نضع فيه اعواد و نصب الخليط و نتركه يفور على الماء لمدة ساعة نضع الحوت و البصل و الزبيب في صحن و يقدم للاكل 













الثلاثاء، 24 أبريل 2018

Les Tunisiens Milliardaires dans le monde

Ils font partie des plus grandes fortunes à l’échelle mondiale et se sont distingués dans le domaine des affaires, la mode, les médias, la production audiovisuelle ou encore les finances.
Le magazine des tunisiens à l’étrange 00216 propose une liste des ces milliardaires tunisiens évoluant à l’étranger qui se sont distingués dans un domaine donné. Même s’ils ne figurent pas sur le prestigieux classement de Frobes qui regroupe le top 1000 des fortunes dans le monde, ces tunisiens se font parler d’eux grâce à leur succès dans leurs domaines respectifs.
Parmi les noms des fortunes tunisiennes dans le monde :
– Tarek ben Ammar, vit en France Producteur de cinéma et entrepreneur dans les médias. Il possède notamment NessmaTV (Tunisie). Il est conseiller du groupe Vivendi et du prince saoudien Al-Walid ben Talal.

– Max Azria. Vit entre Los Angeles et Miami. Ce natif de Sfax a fait fortune dans la mode aux Etats-Unis. Il démarre entre la France et la Tunisie par une marque de jeans qu’il faisait produire en partie en Tunisie. Parti s’installer à Los Angeles, Il se concentre alors sur la mode féminine glamour. Sharon Stone et Angelina Jolie ont notamment porté son label. En 2008, Il lance une collection contemporaine pour les jeunes appelée BCBGeneration.

– Kamel Laazar. Vit à Genève. Banquier d’affaire, après une première carrière au sein de «Citigroup», il fonde en 1987 «Swicorp», une banque d’affaire qui rayonne au Moyen Orient et Maghreb. En 2004, il lance «Kamel Lazaar Foundation» pour promouvoir la culture arabe et particulièrement l’art arabe et iranien.

– Eric Hayat. Vit en France où il a fondé il y a plus de 40 ans, « Steria » un fleuron de l’informatique française et européenne. Sa société emploie 20000 personnes (dont bcp de Tunisiens) dans une vingtaine de pays pour un chiffre d’affaires d’ 1, 4 milliard d’euros.

– Azzedine Alaïa. Vit entre Paris et Los Angeles. Assurément, le plus glamour de nos fortunés à l’étranger. Parti de son Sahel natal dans les années 70, il est devenu une icone mondiale de la mode. D’ailleurs, Paris vient de lui consacrer une exposition prestigieuse. Quelques unes de ses illustres clientes : Michelle Obama, Madonna, Maria Carrey, Carla Bruni, Shakira…
– Claude Berda. Vit en Suisse. A fait fortune en France dans les médias et la production de séries et émissions TV. Le club Dorothée dans les années 90, c’est lui ! A depuis investi dans de nombreuses chaines TNT en France, Belgique, Luxembourg et Suisse. Entre autre, actionnaire dans TF1, la première chaine française.
– Lotfi Belhassine. Vit à Bruxelles. Ce communicant hors pair doit sa fortune au tourisme où il a exercé tous les métiers. Précurseur du low-cost aérien, Il est le fondateur de la compagnie aérienne Air Liberté (cédée à British Airways en 1997), du club de vacances Aquarius et du groupe Liberty TV. Il a été, un temps, le premier actionnaire privé du Club Med.
– Moez Zouari. Vit à Paris où son groupe Prodistribution possède une centaine de supermarchés (Franprix, Leader Price…). Ce gentleman d’à peine 40 ans, diplômé de la prestigieuse université Paris Dauphine n’en oublie pas son pays d’origine. Il y développe ses investissements (Somocer, biscuiterie, automobiles….) tout comme en Libye.

– Afef Jnifen. Vit à Rome. Partie de Médenine, cette ex top modèle est aujourd’hui la coqueluche des médias italiens où elle anime quelques émissions phares. Très engagée pour la cause des Musulmans et la Tunisie, elle est l’épouse de Marco Tronchetti Provera, PDG et actionnaire de Pirelli (4 eme société de pneumatique mondiale) et l’un des hommes les plus riches d’Italie.


الخميس، 19 أبريل 2018

الطراق أو القرباجي



من بين المهن المشهورة في صفاقس كغيرها من المدن التونسية مهنة الطراق أو القرباجي و الطراق هو السقاء
 الذي يجلب  الماء

 إلى المنازل و سمي طراقا لأنه يطرق الأبواب ليبيع الماء و سمي القرباجي لان لها قربة ينقل فيها الماء
الطراق
الطراق

كان  الطراق يجلب الماء من مواجل الناصرية و الفسقيات القريبة مثل فسقية الشعري و فسقية الاغالبة و بئر الشعبوني
 الذي يقع على بعد خمس عشرة كيلومترا من المدينة و من الحنفيات القريبة في المدينة مثل الحنفية التي توجد قرب سيدي 
علي الكراي والحنفية بنهج الباي و الحنفية في الجهة الشرقية لمدينة صفاقس

فستقية صفاقس
احدى الفساقي بصفاقس

يحمل الطراق الماء في قلة و هي وعاء من الفخار مخروطي الشكل له عروتان يجلب من جربة كما يستعمل قربة من الجلد 
أو قصدرتين من المعدن مشدودتين بحبل إلى خشبة توضع على كتفيه
عند الجفاف يقع الاعتماد على الجمّالة و الحمّارة (سائقي الجمال و الاحمرة) لنقل كميات هامة 
من الماء إلى المساجد و المنازل
كان الاطفال يتجولون في مراكز تجمع المواطنين و قرب محطات الحافلات لبيع الماء
 قائلين: الماء يا عطشان, امية ماجل ياعطشان, تروي مالعطشة يا عطشان
بعد الاحتلال الفرنسي و مد القنوات لجلب الماء من سبيطلة إلى صفاقس سنة 1906 تناقص عمل الطراقة
 إلى أن انقرض نهائيا في صفاقس

المصادر
معجم الكلمات و العادات بصفاقس لعلي الزواري و يوسف الشرفي
Sfax aux XVIIIème et XIXème siècles, chronique d’une ville méditerranéenne : Ali Zouari

الأحد، 4 فبراير 2018

الملوخية الأصل فرعوني والروح تونسية

الطعام أشبه بلمسة الحبيب التي قد تريحنا و تغرينا ، أما الفردوس فهو الوجبة الكاملة التي نتشاطرها مع من نحب و التي من الأفضل تكون تحت فيء الأشجار في يوم صيفي حار ، والطعام عادة هو طريقة الأم في الاهتمام بالعائلة ، الطريقة التي تجعلنا نشعر بأننا محبوبون..
إن بعض أسعد الذكريات هي تلك التي تتعلق بوجبات الطعام التي نتشاطرها مع الأهل والأصدقاء ، حيث الراشدون يضحكون والصغار يلعبون حول مائدة الطعام العامرة بطعامنا المفضل ..والواقع أن مجرد التفكير بذلك يمكن أن يثير هذه المشاعر العاطفية الجيدة 

Immagine correlata
لكن في المقابل جانب كبير جدا من أمراض العصر سببها التغذية غير السليمة ، وإنسياق فئة واسعة من الناس وراء الأكل السريع نظرا لظروف الحياة في هذا الزمن ، حيث يجري الجميع الرجال و النساء وراء ” الخبزة ” .
لكن في تونس مثلا مهما تسارعت عجلة الحياة لا يمكن التخلي عن الاكلات التقليدية ” شقالة الكسكسي “، ” صحفة الدرع” ، ” كوب البسيسة “والحلالم “و” الملوخية ” .
وهي من تراثنا الغذائي رغم ان الملوخية ﺗﻌﺘﺒﺮ أكلة ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺖ إﻟﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺒﺎﻋﺎً و تختلف طريقة إعدادها من دولة إلى أخرى ,
لكن هنا في تونس لها بنة خاصة وخصوصية وطريقة إعداد مختلفة تجعلها مميزة عن غيرها و لذيذة .
والملوخية في الأصل نبتة مصرية حيث أن أول من قام بزراعتها على ضفاف نهر النيل هم القدماء المصريين، وهذا ما أكدته المخطوطات الفرعونية القديمة.
وهنالك روايات عديدة حول نشأة الملوخية و كيفية سماع الناس بها حيث هنالك رواية تقول ان الفراعنة كانوا ﻳﻈﻨﻮﻥ إﻧﻬﺎ ﻧﺒﺎﺕ ﺳﺎﻡ يقتل ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺣﺘﻞ ﺍﻟﻬﻜﺴﻮﺱ ﻣﺼﺮ ﺍﺟﺒﺮﻭﺍ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻭﻛﺎﻥ ﻻﻣﻔﺮ ﻣﻦ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻭﺗﻴﻘﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ إﻧﻬﻢ ﻣﻴﺘﻮﻥ ﻻ محالة ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻞ على العكس ﺃﻋﺠﺐ ﺑﻄﻌﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻫﻢ ﻭﺟﺒﺎﺗﻬﻢ ﺍﻷساسية ﻭﺍﻟﻤﻔﻀﻠﻪ ﺃﻳﻀﺎ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: ﻭﻫﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺻﺪﺭ ﺃﻣﺮﺍً ﺑﻤﻨﻊ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻮﺧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺣﻜﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﺴﻤﻴﺖ ” ﺍﻟﻤﻠﻮﻛﻴﺔ ” ﺛﻢ ﺣَﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ فيما بعد ﺇﻟﻰ إﺳﻢ “ﺍﻟﻤﻠﻮﺧﻴﺔ ”
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺗﻘﻮﻝ :
ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻟﻠﻌﺮﺏ للملوخية ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺰ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻔﺎﻃﻤﻲ ﺣﻴﺚ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﻤﻐﺺ ﺣﺎﺩ ﻓﻲ ﺃﻣﻌﺎﺋﻪ مع ألم شديد ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺃﻃﺒﺎﺅﻩ ﺑﺈﻃﻌﺎﻣﻪ ﺍﻟﻤﻠﻮﺧﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﺷﻔﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻘﺮﺭ ﺇﺣﺘﻜﺎﺭ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺇﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﻬﺎ ﺇﺳﻢ ” ﺍﻟﻤﻠﻮﻛﻴﺔ ” ﺃﻱ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺣﺮﻓﺖ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻮﺧﻴﺔ .
و بمرور الزمن الملوخية تجاوزت حدود مصر لتصبح أكلة شعبية في العديد من الدول العربية و حتي الاجنبية فصيتها وصل إلى ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭ كوريا و ﻏﻴﺮﻫﻢ .
لكن ﺍﻟﻤﻠﻮﺧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ، هذه التي ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﺇﻟﯽ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻫﺘﻤﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ،
بل حدث في فترة ما خلاف بين مصر و اليابان بسبب أكلة الملوخية حيث ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ و ذاكرة التاريخ التي تنص على ان الفراعنة هم أول من زرعوا الملوخية في العالم وقاموا ﺑﺎﻟﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﻛﺎﺧﺘﺮﺍﻉ ﻳﺎﺑﺎﻧﻲ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻷﺣﻖ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ  
بالاضافة الى كونها وجبة لذيذة اثبتت عديد الدراسات الحديثة إنها أيضا مفيدة للصحة و غنية بالفوائد ، تعالج العديد من الامراض على غرار متاعب الجهاز الهضمي و حصوات الكلى و مفيدة في علاج السموم وضغط الدم والسكر و الأمراض المستعصية .
إلى جانب إنها تجدد خلايا المخ و تساعد على تقوية الذاكرة وأيضا تزيد من إفرازات الغدد الجنسية سواء للمرأة أو للرجل و تحتوي على الكثير من الفيتامينات فهي أشبه بإسمنت مسلح يبني الجسم بناء صلبا .
الملوخية التونسية لها نكهتها الخاصة فهي لا تطبخ كما هي بإوراقها بل ترحى وعملية طهيها تدوم ساعات طويلة ومذاق الملوخية مع خبز الطابون يجعلها شهية أكثر مع لحم البقر ” البقري ”
يطبخ التونسيون «الملوخية» تعبيراً عن التفاؤل حتى يمر العام أخضر وخصباً وسعيداً بلا مشاكل 
باتت الدعوة أكثر من ملحة للعودة الى تقاليدنا في الغذاء ، في ظل الفوائد الجمة للماكولات التقليدية ، فليكثف الاعلام نشاطه في هذا المجال ، وليعمل الاولياء رجالا و نساء على إحياء تراثنا الغذائي من الشمال إلى الجنوب ، فما أحوجنا اليوم إلى شقالة الكسكسي بثومها ، و بصلها ، ويقطينها ، وكم هي مفيدة صحفة الدرع لو أن الصغار والكبار يتعودون على استهلاكها ، و يا لها من إيجابيات تلك التي يحتويها كوب البسيسة
اليوم علينا أن نتأمل في أكلنا وشربنا ولننتبه إلى أننا نشتري الامراض بأموالنا

الاثنين، 22 يناير 2018

بيوت صفاقس هجرها أهلها وسكنها مشرّدون


المدينة العتيقة في صفاقس، إحدى المحافظات التونسية الجنوبية، تختزل 1200 عام من التاريخ بسورها الكبير وجوامعها وبيوتها ومقاهيها القديمة. وقد ظل سكانها الأصليون أوفياء لها لسنوات طويلة، وجعلوها أكثر حيوية بحرفهم وصناعاتهم اليدوية وغيرها. سكن معظم هؤلاء في الطوابق العليا لمحالهم الصغيرة المنتشرة في شوارع المدينة، حتى يكونوا قريبين من مصادر أرزاقهم، ويحافظوا على جمال مساكنهم التي شيدت قبل أكثر من 20 عاماً. 
بيوت صفاقس هجرها أهلها وسكنها مشرّدون
اليوم، باتت تلك البيوت، حالُها حال بيوت أخرى في المدن العتيقة في المحافظات الأخرى، آيلة للسقوط. أمرٌ دفع بأهالي المدينة العتيقة فيصفاقس إلى هجرها واللجوء إلى بناء مساكن جديدة محاذية لمدينتهم، محافظين في الوقت نفسه على محالهم الصغيرة. أما آخرون، فقد اختاروا تأجيرها للوافدين من المدن والقرى المجاورة الباحثين عن عمل. في هذا السياق، يقول محمد القرقوري، أحد تجار المدينة العتيقة، إنّ إقامة السكان الجدد في المنطقة خلقت مشاكل جديدة في المدينة لم نكن نشهدها في السابق، الأمر الذي حثّ السكان الأصليين على هجر المدينة ومحالهم، والبحث عن مناطق جديدة في المحافظة للسكن". يضيف أن "كلامه لا ينمّ عن عنصرية. لكن خلال السنوات الخمسة عشر الأخيرة، شهدت المدينة العتيقة توافداً لمئات الشباب الباحثين عن عمل، وبات بعضهم يساهم في الفوضى، ما دفع بسكان المدينة إلى الانتقال للعيش في مناطق أخرى". 

أما منير أحد السكان المدينة العتيقة، فيشير بدوره إلى أن "اكتظاظ المدينة خلق مشاكل عدة، جعلت البعض يختار ترك المدينة". يضيف: "عدا ذلك، شهدت غالبية الحرف والصناعات اليدوية تراجعاً كبيراً نتيجة ما تمر به البلاد من أزمات، دفعت البعض إلى ممارسة أعمال يدوية أخرى كالعمل في البناء أو الأعمال الحرة وغيرها". 

بموازاة ذلك، يُشير سكان المنطقة بغالبيتهم إلى أن تلك المباني لم تعد تنفع للسكن. وبما أن الترميم مكلف ويفوق قدرة المواطنين، فضل البعض الانتقال للعيش في مساكن جديدة، في ظل عدم القدرة أيضاً على هدم تلك البيوت التي شيدت فوق دكاكين عدد كبير من الحرفيين والتجار وصغار الصناعيين. 

من جهته، يشير صالح بوعزيز وهو أيضاً من السكان، إلى أن "بيوتاً عديدة هجرها سكانها خشية سقوطها، في ظل عجزهم عن هدمها بسبب ضيق الشوارع وصعوبة دخول الجرافات، بالإضافة إلى رغبتهم في الحفاظ على محالهم، تحوّلت إلى ملاجئ للمشردين. وكثرت شكاوى السكان وأصحاب المحال المجاورة لهذه المباني خلال الآونة الأخيرة. ويخشى هؤلاء من التعرّض للمضايقات وغيرها، خصوصاً مع غياب المتابعة الدورية من قبل المصالح البلدية والأمنية. ويشدّد بو عزيز على ضرورة أن تتحمل السلطات المحلية المسؤولية، وهدم البيوت الآيلة للسقوط أو ترميمها. 

وكانت وزارة أملاك الدولة قد اتكلت على المواطنين لترميم بيوتهم أو هدمها، خصوصاً أن الدولة غير قادرة اليوم على توفير اعتمادات مالية هامة للقيام بعمليات الترميم أو الهدم. وتعمل الحكومة، بهدف الحفاظ على التراث وبعض المباني المصنفة ضمن المباني الأثرية، على ترميمها من خلال تخصيص اعتمادات. 

في هذا السياق، يشير مدير مراقبة البناء في الإدارة العامة للجماعات المحلية العامة كمال القومري، إلى ضرورة تحمّل المصالح البلدية مسؤولية الترميم، في حال عدم التزام المالك بالمهلة المحددة، وذلك بهدف ضمان سلامة المواطنين، على أن يتحمل المالك المصاريف في وقت لاحق. لكن ذلك يعد صعباً بسبب عدم وجود إمكانات كافية لترميم عدد كبير من تلك المباني أو هدمها. 

وتجدر الإشارة إلى أن القانون رقم 77 الصادر عام 2004، والمتعلق بالصندوق الوطني لتحسين المسكن، ينص على أنه عادة ما تنتفع منه جميع الأطراف من مالكين وجماعات محلية ومؤسسات ومتخصصين في أعمال الترميم. كذلك، ينص الفصل الأول من القانون على تمويل عمليات الصيانة والترميم التي يتولاها المالكون، وتمويل أعمال الترميم التي تتولاها الجماعات المحلية، وتوفير مرافق ضرورية لمبانٍ معدة أساساً للسكن، بالنيابة عن أصحابها وعلى نفقتهم، بالإضافة إلى أعمال هدم المباني المهددة بالسقوط درءاً للخطر وإزالة أنقاضها، وذلك في إطار برنامج مصادق عليه، فضلاً عن الأشغال الهادفة إلى تحسين ظروف سكن المواطنين والمحيط العمراني الذي يعيشون فيه. 

أما مشروع قانون عام 2010، فقد نص على إلزام أصحاب البيوت الآيلة للسقوط بترميمها أو هدمها خوفاً على حياة المواطنين، لكن لم يبحث فيه

"صانع الأحذية" ينقرض في تونس



في دكانه المتواضع حيث يعمل منذ أكثر من 40 عاماً، كان العم أحمد يدقّ المسامير بيد مرتعشة على قطعة من الجلد وقد وضعها في قالب لصنع حذاء رجالي. يردّ على محدّثه من دون أن يرفع نظره، حتى لا يفقد ذلك المسمار الصغير الذي يمسك به بين أصابعه، ويخبر أنّ "صناعة الأحذية في تونس تراجعت بشكل كبير، خصوصاً في السنوات الأخيرة". يضيف: "لم يعد أحد يقبل على تعلّم هذه المهنة، بعدما باتت منتجاتها تشكو من كساد كبير من جرّاء التهريب. وبالفعل، ترك آلاف العمال والحرفيين الذين يعملون في صناعة الأحذية، مهنتهم هذه قبل سنوات" 
 
"صانع الأحذية" ينقرض في تونس


في دكانه الصغير الواقع وسط المدينة العتيقة، يبدأ العم أحمد العيادي عمله عند السادسة صباحاً. يصنع الأحذية بجميع أصنافها ومقاساتها، ليبيعها لاحقاً إلى التجار في الجوار أو إلى آخرين في مدن أخرى مختلفة. هو من القليلين الذين تمسكوا بصناعة الأحذية اليدوية، على الرغم من تراجع أرباحها المادية من جرّاء التجارة الموازية  

يُعدّ قطاع صناعة الجلود والأحذية في تونس من أهم الصناعات اليدوية التي كانت تشغّل أكثر من 50 ألف عامل، استقروا في الأساس في المدن العتيقة في المحافظات الكبرى لتونس من قبيل العاصمة وصفاقس ونابل. وهؤلاء كانوا يصنعون الأحذية بمعدات بسيطة يدوية. أما اليوم، فقد تراجع عددهم ولم يعد يتعدّى العشرة آلاف حرفي. الآخرون هجروا المهنة بعد تراجع مبيعاتهم، بسبب منافسة البضائع المهرّبة في السوق الموازية  

إذا ما قصدت محلات صناعة الأحذية في تونس، تجد أنّها تحوّلت بأكثرها إلى محلات لبيع المأكولات الخفيفة أو لبيع الملابس والألعاب. لكنّ بعضها بقي كما كان، بجدرانه القديمة والمواد البسيطة المستخدمة، فيما يتوسّط المحل صاحبه الذي يعلّم بعض الشباب الحرفة. ثمّة محاولات للحفاظ على مهنة كانت تؤمّن للتجار أرباحاً مالية لا بأس بها، خصوصاً وأنّ بعضهم كان يبيع سلعه في مختلف أنحاء البلاد وحتى في الجزائر وليبيا 

مختار المسعودي هو أيضاً حرفيّ يعمل في صناعة الأحذية منذ 18 عاماً. لكنّه، اليوم، سئم هذه المهنة التي لم تعد تساعده على تأمين مصاريف عائلته، بعد انتشار السلع المشابهة لسلعه في السوق. يخبر مختار: "قبل عشرة أعوام، كنت أعمل طيلة العام وأشغل عشرات الشباب معي. لكن منذ ثمانية أعوام، بات العمل يقتصر فقط على فترة الصيف مع بعض حرفيين آخرين". يضيف أن "عديدين يعملون في ما تبقى من العام، في مهن يومية أخرى كقيادة سيارة أجرة أو البناء أو تجارة الخضراوات أو العمل في المقاهي. هكذا تغلق المحال لأشهر". أما آخرون فقد تخلّوا عن المهنة نهائياً"  

ويعود ذلك وفق ما أشار إليه أكثر الحرفيين، إلى ارتفاع التجارة الموازية خصوصاً المستوردة من شرق آسيا وتحديداً من الصين، بالإضافة إلى التهريب وإقبال التونسيين على البضائع المهرّبة لأنّها تباع بأسعار متدنية بالمقارنة مع البضاعة التونسية. 

ويؤكّد محسن ميساوي، وهو صاحب محلّ صغير لصناعة الأحذية منذ 15 عاماً، أنّ كثيرين من أصحاب المهنة انقطعوا عنها بينما يعمل آخرون فيها فقط خلال أشهر الصيف. ويشير إلى أنّ "البضائع كانت قد احتجزت في الموانئ في عام 2011 بسبب أحداث الثورة والخوف من إدخال الأسلحة إلى البلاد. وقد تمكنا في تلك الفترة من العمل طيلة عام كامل وتشغيل مئات الشباب نظراً لحاجة السوق. خلنا أنّ الثورة قضت على السوق الموازية، لكن سرعان ما عاد الأمر إلى ما كان عليه وغرقت السوق بالبضائع المهربة. وراحت أعمالنا تشهد كساداً كبيراً وإفلاس عديد من الحرفيين الذين اضطروا إلى بيع محلاتهم". 

ويقول ميساوي، إن تراجع صناعة الأحذية من جرّاء التهريب، أدّى في المقابل إلى إغلاق مصانع عدّة للجلود وإلى صرف آلاف العمال، على الرغم من أنّ البضاعة المستوردة لا تتطابق مع المواصفات العالمية، لا من الناحية الإنتاجية ولا من الناحية الصحية. ويؤكد أنّ أرباب التهريب هم السبب المباشر في تدمير قطاع الجلود والأحذية، مضيفاً أنّ في مايو/ أيار 2014، تمّ استيراد أكثر من 11 مليون زوج أحذية، لتزداد بذلك الأوضاع سوءاً ويتضرر آلاف العمال الذين أصبحوا، اليوم، عاطلين عن العمل. 

تجدر الإشارة إلى أنّ تدهور أوضاع الحرفيين دفعهم إلى تنظيم وقفات احتجاجية عدّة في ساحة الحكومة بالقصبة، مطالبين بوقف التهريب وانتشار البضائع في الأسواق الموازية. وقد شدّد في خلالها رئيس غرفة صانعي الأحذية، محمد ذويب، وهو صاحب مصنع للأحذية، على ضرورة اتخاذ قرارات جدية وعاجلة للتصدي لآفة التهريب العشوائي الذي يهدد آلاف العمال ويحيلهم إلى البطالة.